﻿رِسَالَةُ بُولُسَ ٱلرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ غَلَاطِيَّةَ.
2.
أومبَعد، بَعد رْبَعطاشَن سْنة، طْلَعت من دارة وجْديد لأورشَليم مع بَرنابا وأدّيت مْعايَ تيطَس تاني. 
طْلَعت لتَمّة بَعد ما جاني وَحي. وَرّيتَلهُم الإِنجيل اللي راني نْبَرَّح بيه عَند اللي ماشي يْهود، وَرّيتو بالخْصوص للي عَندهُم الشان فيهُم يْعود يْكون الجْري اللي راني نَجري فيه واللي جْريتو في باطَل. 
وتيطَس اللي مْعايَ، اللي كان يوناني، ما تْسَيَّفش عليه باش يَتخَتَّن، 
على جال اللي دَخلو بيناتنا من اللي دايرين روحهُم خاوة، واللي دَخّلو روحهُم بيناتنا باش يْعَسّو الحُرِيّة اللي عَندنا فالمَسيح يَسوع ويْشوفو كيفاش يْحَطّونا تَحت عُبوديّة الشَريعة، 
واللي دْقيقة واحدة ما خَلّيناهُمش يَغَّلبونا باش يَتبَتَّلكُم الحَق مْتاع الإِنجيل. 
اللي عَندهُم الشان -مَهما كانو زْمان، هاد الشي ما يْهَمّنيش، الله ما يْفَرَّقش بين الناس- اللي عَندهُم الشان ما فَرضو عليَّ والو، 
بالعَكس، كي شافو باللي تْسَلّمَتلي البْشارة بالإِنجيل للي ماشي مْخَتّنين كيما تْسَلّمَت لبُطرُس للمْخَتّنين، 
صَح، -اللي خْدَم في بُطرُس للرُسولِيّة عَند المْخَتّنين، خْدَم فِيَّ للي ماشي يْهود- 
ويَعقوب وبُطرُس ويوحَنّا اللي يَتحَسبو هومَ العْرَص، كي شافو النَعمة اللي نَعطاتلي، عْطاولنا أَنا وبَرنابا اليَد اليْمنى، مارة مْتاع الشَركة، باش نْروحو حْنا للي ماشي يْهود وهومَ للمْخَتّنين. 
وَصّاونا بَرك باش نَتفَكّرو الڤْلالين، وهاد الشي كان على قَلبي باش نْديرو. 
بَصَّح كي جا بُطرُس لأَنطاكيا، وْقَفتلو فالوَجه، خاطَر كان غالَط. 
خاطَر قْبَل ما يْجيو ناس من عَند يَعقوب، كان ياكُل مع اللي ماشي يْهود، وكي وَصلو، تْهَرَّب وجْبَد روحو خاطَر خاف من المْخَتّنين. 
اليْهود الأُخرين تاني دَخلو مْعاه في هاد اللَعب، حَتّى بَرنابا طاح فالتْنوفيق مْتاعهُم. 
بَصَّح كي شَفتهُم ما راهُمش يَمشيو تابتين على حْساب حَق الإِنجيل، قُلت لبُطرُس قُدّامهُم كامَل، وَلاّ أنتَ اللي يْهودي راك تْعيش كي اللي ماشي يْهودي ماشي كي اليْهودي، كيفاش تْحَب اللي ماشي يْهود يَتهَوّدو؟ 
حْنا اللي أَصَلنا يْهود، ماشي من الأمات الخاطيين، 
نَعَّرفو تاني باللي بْنادَم ما يْنالش الصْلاح بفْعال الشَريعة، غير بالإيمان بيَسوع المَسيح اللي يْنال الصْلاح، وحْنا بالمَسيح يَسوع اللي آمَنّا باش نْنالو الصْلاح بالإيمان بالمَسيح، ماشي بفْعال الشَريعة، خاطَر حَتّى واحَد ما يْنال الصْلاح بفْعال الشَريعة. 
بَصَّح، فالوَقت اللي رانا نْحَوّسو نْنالو الصْلاح فالمَسيح، وَلاّ كُنّا ما زَلنا خاطيين، مَعنَتها المَسيح خادَم الخْطِيّة؟ حاشا. 
خاطَر وَلاّ عاوَدت بْنيت الشي اللي هَدّيتو، مَعنَتها راني دايَر روحي مْخالَف للشَريعة. 
إيه، أنا بالشَريعة مَت للشَريعة، باش نْعيش لله. نَصلَبت مع المَسيح، 
راني عايَش، بَصَّح ماشي أنا، المَسيح هُوَ اللي راهو عايَش فِيَّ، اللي راني عايشو فالدات دُرك، راني عايشو فالإيمان بابن الله اللي حَبّني وسَلَّم روحو على جالي. 
ما نَنكُرش نَعمة الله، خاطَر لو كان الصْلاح يْجي بالشَريعة، هِمّالا المَسيح مات على باطَل. 
